سواء أكنت مدون أو مصمم أو مطور ويب بصفحة عامة، لابد من أنك قد واجهت في عملك الإحباط و اليأس و عدم القدر على إكمال مشوارك. فحقا هذا النوع من الموعيقات يصيب الأشخاص الذين يواجهون مشكل كعدم الإقتناع بما قدموه من مجهود في مشروعهم ... و لاسيما عندما يكون المشروع جديد أو قيد الإنشاء.
فبصفتي مصمم جرافيك و مدون فأنا شخصيا واجهت هذا الأمر مرارا و تكرارا حيث يإن لي ضميري بالوقوف عن العمل في مجال كنت أعشقه و أحبه، لكن بعد التجربة و التطلع على الحلول الواجب القيام بها في مواجهت هذا الأخير، حتما إستطعت مواجهته و إكمال ما قد بدأته !
و في البداية قبل أن نشرع في تقديم هاته الأساسيات ، دعونا نتأمثل صورة دائما أعرضها في ذهني لكي أشاهد ما فائدة الإستسلام أو الإحباط ! فتخيل معي أخي المطور أنك قد بدأت مشروع على الويب هيأت ما ستحتاجه في عملك و بدأ في تقديم أعمالك و عرض مهاراتك في العمل، و فجأت أحسست بنوع من الإحباط أوالملل في ما تقوم به، هذا الأخير و لنكون موقنين أنه لا يصيبك أنت فقط بل هو حاجز مر منه كبار المطورين و المبرمجين ـ سواء في المجال التقنية أو في مجال آخر .. لذلك فالإحباط الذي سيواجهك هو مرحلة تمر منها قد تواجهها بسهولة و قد تجعلك تترك ما بدأته.
لحد الآن نحن نوقن كل اليقين أن هذه المرحلة ، تجعلك تحس أو تراجع مشروعك فقد تجد هناك أخطاء فتصححها و قد تصادف في طريقك محطة لشحن نفسك للإستمرار في ما بدأته.
و لكي لا نقول أن للإحباط نتائج سلبية فقط، فهو يجعلك تراجع ما تقوم به و اتخاد خطورة للوراء لمراجعت ما يمكن مراجعته، أيضا لا ننسى أن الإحباط قد يجعلك تحس بأنك تحتاج إلى الراحة، و لما لا فجميع من نجح في مشروعه مر من طريقك ، لذا فالإحباط فرصة للنجاح.
في الأخير أود أن أخبرك أخي القارئ أن الإحباط هو محطة وقدوك فاشحن نفسك بالراحة و الإستعداد التام لإتمام ما بدأته، حتى و إن أحسست أنك قد ازددت احباطا وراء إحباط فاعلم أن الله على كل شيئ قدير فهو من يفرج الكرب و كما قال جل جلاله ، " حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ " و السلام عليكم.
فبصفتي مصمم جرافيك و مدون فأنا شخصيا واجهت هذا الأمر مرارا و تكرارا حيث يإن لي ضميري بالوقوف عن العمل في مجال كنت أعشقه و أحبه، لكن بعد التجربة و التطلع على الحلول الواجب القيام بها في مواجهت هذا الأخير، حتما إستطعت مواجهته و إكمال ما قد بدأته !
و في البداية قبل أن نشرع في تقديم هاته الأساسيات ، دعونا نتأمثل صورة دائما أعرضها في ذهني لكي أشاهد ما فائدة الإستسلام أو الإحباط ! فتخيل معي أخي المطور أنك قد بدأت مشروع على الويب هيأت ما ستحتاجه في عملك و بدأ في تقديم أعمالك و عرض مهاراتك في العمل، و فجأت أحسست بنوع من الإحباط أوالملل في ما تقوم به، هذا الأخير و لنكون موقنين أنه لا يصيبك أنت فقط بل هو حاجز مر منه كبار المطورين و المبرمجين ـ سواء في المجال التقنية أو في مجال آخر .. لذلك فالإحباط الذي سيواجهك هو مرحلة تمر منها قد تواجهها بسهولة و قد تجعلك تترك ما بدأته.
لحد الآن نحن نوقن كل اليقين أن هذه المرحلة ، تجعلك تحس أو تراجع مشروعك فقد تجد هناك أخطاء فتصححها و قد تصادف في طريقك محطة لشحن نفسك للإستمرار في ما بدأته.و لكي لا نقول أن للإحباط نتائج سلبية فقط، فهو يجعلك تراجع ما تقوم به و اتخاد خطورة للوراء لمراجعت ما يمكن مراجعته، أيضا لا ننسى أن الإحباط قد يجعلك تحس بأنك تحتاج إلى الراحة، و لما لا فجميع من نجح في مشروعه مر من طريقك ، لذا فالإحباط فرصة للنجاح.
في الأخير أود أن أخبرك أخي القارئ أن الإحباط هو محطة وقدوك فاشحن نفسك بالراحة و الإستعداد التام لإتمام ما بدأته، حتى و إن أحسست أنك قد ازددت احباطا وراء إحباط فاعلم أن الله على كل شيئ قدير فهو من يفرج الكرب و كما قال جل جلاله ، " حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ " و السلام عليكم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق