السبت، 26 يوليو 2014

لن يتوقف الإبداع عن ذهنك بعد الآن !

لن يتوقف الإبداع عن ذهنك بعد الآن !




  •          هل يوجد أحد منا ذات فجأة عندما يبدأ فى تصميم جديد ينظر إلى التصميم بعض ثوان ويقول فى نفسه 
  • ويطرح عدة اسئلة ويقول : 
  • ما افعل .. لا إذا فعلت هذا سوف يكون مكرر .. إلخ..
  • ونفس الأسئلة سوف تطرحها على نفسك فى شتى المجالات سواء تطوير المواقع أو الرسم أو اى مجال يحتاج إلى الإبداع الذهنى
  • بإذن الله بعد قراءة هذه المقالة لن تسأل نفسك هذه المقالة مرة أخرى ..


  •          كيف تنمي حسك الابداعي؟


1.      الابداع كلمة غير مفهومة بالنسبة للكثير ممن يستخدموها. في عقول الناس هي أمر مرتبط فقط بالفنانين، العباقرة، العلماء، ... باختصار إنها أمر محصور بفئة قليلة من الأشخاص. لكن الابداع هي حاجة يومية لكل انسان لمواجهة مشاكله الصغيرة والكبيرة. فالابداع هو القدرة على توليد أشياء جديدة. وهذا الأمر جوهري لكل انسان. لكن كيف يمكن أن تكون مبدعاً؟

2.      الخبر السار أن الابداع موجود لدى كل انسان. والخبر السيء أن هناك أناس يموتون قبل أن يتعرفوا إلى مواهبهم الابداعية. الموضوع باختصار لا يحتاج لتعلم بل لتنمية. فالابداع موجود لكن عاداتنا اليومية تقتله وتنمعه من التعبير عن نفسه.

3.      العقبات التي تقف في وجه الابداع كلها نفسية مكتسبة. الأطفال يمتازون بحس ابداعي عال نظراً لأنهم لا يعرفون الكثير عن هذه الحياة. في الحقيقة اكتسابهم لعادات أهلهم ومجتمعهم والتي غالباً ما ندعوها بالتربية هي من يقتل لديهم حس الابداع. وهكذا يكبر الطفل ويموت معه ابداعه. لحسن الحظ هذا الأمر لا ينطبق على الجميع فالمبدعون موجودن وإذا استطاعوا التخلص من قيود الابداع فأنت تستطيع ذلك أيضاً.

4.      عدوك الأول هو العادات المكتسبة والحقائق الموروثة. لست بحاجة لأن تحارب الدنيا كلها لتصبح مبدعاً. يكفي فقط أن تجعل الطفل الموجود في داخلك يعيش مجدداً. جرب كل شيء واعتبر التجربة لعبة. لا تنصت للكلام الفارغ الذي يحاول فيه الآخرون تخويفك من نتائج التجربة. الهو مع مشاكلك بدلاً من محاربتها بأسلحة تقليدية. هذا الموضوع ليس بحاجة لتعلم وإنما فقط لتنمية. كل انسان تعلم اللهو عندما كان صغيراً.

5.      الخوف هو العدو الثاني للابداع. أنت تعرف نتائج الطرق التي جربتها ولكن تخشى نتائج كل شيء لم تجربه. الحافز الوحيد الذي يمكن أن يدفعك للتخلص من خوفك هو نتائج الطرق التقليدية. إذا كان كل شيء تعرفه وجربته يقودك إلى حياة باهتة لا بد لك أن تجرب طرقاً أخرى تطلق فيها لخيالك العنان. لأنه في أسوأ الأحوال سوف تحصل على الشيء ذاته. بالمقابل يمكن أن تغير حياتك كلها إذا قاد أبداعك لنتائج جديدة.

6.      وعدوك الأخير هو الأحكام المسبقة. لا تحكم على أي شيء لم تجربه بالقياس. إذا تعرفت على شخص جديد لا تحاول أن تطبق عليه ما تعرفه عن أشخاص يشبهونه. وإذا جربت طريقة لحل مشكلة في الماضي لا تحاول حل المشاكل كلها بهذه الطريقة. لحسن الحظ لا يوجد حل واحد لكل المشاكل.

7.      قد يبدو ما سبق ذكره متناقضاً مع فكرة التعلم نفسها. في الحقيقة هذا التناقض هو الموروث السيء. فهم الانسان في مجتمعنا الحالي للتعلم منحرف. التعلم هو ليس اكتساب طرق جاهزة لحل مشاكل معروفة. بالنسبة للمبدعين التعلم هو قصة جميلة تقرؤها. لكن قراءة قصة جميلة لا تمنعك من قراءة قصة جميلة أخرى ولا تمنع المبدع من أن يكتب قصة جميلة بنفسه في يوم من الأيام.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق